السيد محمد سعيد الحكيم
364
أصول العقيدة
أحدهما بمرتبة الإمامة ، ليكون مهيأ لانتقالها إليه بعد موت الإمام السابق ، وهذا لا يكون مع موته قبله . وإن رجعت دعوى الإسماعيلية إلى انتقال الإمامة من الإمام الصادق ( عليه السلام ) إلى عقب إسماعيل من دون توسط إمامة إسماعيل . فيبطله . . أولًا : النصوص الكثيرة - من الطائفتين الأولى والثانية - المتضمنة انتقال الإمامة من الإمام الصادق ( عليه السلام ) للإمام الكاظم ( عليه السلام ) . وثانياً : نصوص جريان الإمامة في الأعقاب من الأب لولده لظهورها في الولد دون ولد الولد . ويزيد في وضوح بطلان دعوى الإسماعيلية كيفما كانت أمران : الأول : أنه لم يعرف عن أولاد إسماعيل أنهم ادعوا الإمامة أو تصدوا لها بعد الإمام الصادق ( عليه السلام ) ، وإنما ظهرت هذه الدعوة بعد مدة طويلة لتصحيح خلافة الفاطميين . الثاني : أنهم يزيدون في عدد الأئمة على الاثني عشر ، فيبطل قولهم النصوص الكثيرة بل المتواترة المتضمنة أن الأئمة اثنا عشر . بطلان دعوى الفطحية وأما الفطحية فيبطل دعواهم . . أولًا : النصوص الكثيرة المتضمنة انتقال الإمامة من الإمام الصادق ( عليه السلام ) للإمام الكاظم ( عليه السلام ) .